كيف يفوز ليفربول على مانشستر سيتي بدون كوتينيو؟

كيف يفوز ليفربول على مانشستر سيتي بدون كوتينيو؟

كتب : هشام كمال

كيف يفوز ليفربول على مانشستر سيتي بدون كوتينيو؟

image

كتب : هشام كمال

13 يناير | 02:11 م ا بتوقيت القاهرة

image

دائمًا ما تكون أصعب المباريات التي يتقابل فيها فريقين يستخدمان نفس الأسلوب في طريقة اللعب، والاعتماد بشكل كبير على نفس العناصر في كل فريق، وبالتالي يكون التفوق للفريق الذي يتمكن من استغلال التفاصيل الصغيرة وأخطاء منافسه، بالإضافة إلى اللجوء إلى الخدعة.

وهو ما ينطبق على المباراة منتظرة بين ليفربول ومانشستر سيتي والتي ستجمع الفريقين في الدوري الإنجليزي يوم الأحد على ملعب آنفيلد.

فسواء كان جوارديولا مدرب مانشستر سيتي أو يورجن كلوب في ليفربول، فالثنائي يعتمدان على طريقة لعب متشابه للغاية، وهي محاولة بناء الهجمة بداية من خط الدفاع، عن طريق التمريرات القصيرة والسريعة، وفي نفس الوقت استغلال سرعات الهجوم سواء على الأطراف أو بتبادل المراكز مع المهاجم.

وفي التقرير التالي سنحاول تقديم "روشتة" تحليلية لفريق ليفربول، وكيف ستكون طريقة لعبه في المباراة، خاصة بعد خسارة واحد من أهم عناصره في السنوات الأخيرة وهو البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي أتم إنتقاله إلى صفوف برشلونة.

*نقاط القوة:

1 -الكرات الثابتة والعرضية:

تعد هذه النقطة من أهم النقط لأي فريق يواجه مانشستر سيتي في الموسم الحالي، حيث دائمًا يكون من الصعب الوصول لمرمى السيتي بالطرق التقليدية، وبالتالي تحاول العديد من الفرق الوصول إلى مرمى إيدرسون عن طريق الضربات الثابتة والركنية، والتي تكون سلاح خطر للغاية على مرمى الحارس البرازيلي.

ويمتلك ليفربول ميزة الاعتماد على هذه الكرات، سواء عن طريق وجود أكثر من لاعب يتمكن من تنفيذ الكرات الثابتة بشكل جيد، أبرزهم الآن محمد صلاح بعد رحيل البرازيلي كوتينيو إلى برشلونة، بالإضافة إلى جيمس ميلنر، ومع وجود عدة أطوال تتمكن من الضربات الرأسية أبرزهم فان ديك وماتيب مع فينالدوم، ومع وجود تحركات سريعة من ماني وفيرمينو داخل منطقة الجزاء سيكون ليفربول قادر على استغلالها، خاصة أن معظم أطوال لاعبي مانشستر سيتي ليست بالطويلة باستثناء الثنائي أوتاميندي وكومباني او ستونز في حالة مشاركة أحدهم.

2 - استغلال المساحات في دفاعات مانشستر سيتي:

من المعروف عن فريق المدرب جوارديولا أي كان اسمه، يعتمد دائمًا على امتلاك الكرة والضغط بشكل كبير على الفريق الخصم، ولكن في نفس الوقت تتواجد العديد من المساحات في دفاعاته وعلى الرغم من الارتداد السريع لمانشستر سيتي في الحالة الدفاعية، ولكن في حالة وجود فريق يتمكن من استغلال المساحات بشكل جيد، فهو يشكل العديد من الخطورة على مرمى إيدرسون، خاصة مع التقدم المستمر لكايل وواكر في الجبهة اليمنى، وتواجد فيرناندينو كلاعب وسط مدافع وحيد في وسط الملعب.

ويمتلك ليفربول أسرع هجوم في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، بوجود الثلاثي ماني وفيرمينو ومحمد صلاح، وبالتالي سيقوم جوارديولا بإعطاء تعليمات لفابيان ديلف بالتواجد في الجبهة اليسرى باستمرار وعدم التقدم كثيرًا، أو سيفكر في مشاركة دانيلو، لاستغلال سرعته فقط أمام السرعة الكبيرة لمحمد صلاح في الجبهة اليمنى لليفربول، ولكن النقطة الأهم هو أنه مع ضغط مانشستر سيتي الكبير، يصبح من الصعب على الخصوم القيام بهجمات مرتدة نموذجية، ولكن ليفربول يمتلك العناصر التي تستطيع استغلال أنصاف الفرص.

3 - التشكيل المتوقع:

بعد رحيل كوتينيو، أصبحت خيارات التشكيل صعبة على يورجن كلوب، وبالتالي أصبح لديه حلين تقريبًا في مثل هذه المباريات للتغطية على غياب كوتينيو، وهو الاعتماد بشكل أساسي على الثلاثي صلاح وفيرمينو وماني، ولكن التغيير سيكون في لاعب وسط الملعب ومن المتوقع أن يكون الثنائي إيمري كان وفينالدوم هم الأساسيان، ويتغير معهم سواء تشامبرلين أو ميلنر، والأرجح سيكون ميلنر لقوته الدفاعية، وايضًا للتغطية على صلاح في الجبهة اليمنى، وستصبح الخيارات أمام كلوب اللعب بأي طريقة من الاثنين 4-4-2 أو 4-3-3.


* الأزمات:

1- عدم وجود صانع لعب:

النقطة الأهم التي سيعاني منها ليفربول في مباراة مانشستر سيتي، هو غياب صانع اللعب، فكما ذكرنا أن ليفربول ستكون لديه الفرصة لاستغلال المساحات في دفاع مانشستر سيتي عن طريق السرعات، وايضًا غلق وسط الملعب بثلاثة إلى أربع لاعبين ولكن في نفس الوقت سيحتاج إلى صانع اللعب لإرسال الكرات إلى صلاح وفيرمينو، ومع غياب كوتينيو ستكون المهمة صعبة في بناء اللعب، ومن الممكن أن يعتمد المدرب الألماني على الكرات الطويلة.

2- الانشغال بمبراقبة دي بروين وسيلفا:

من المعروف أن جوارديولا يعتمد على الثنائي البلجيكي كيفن دي بروين والإسباني ديفيد سيلفا بشكل كبير في تشكيلته، والتحركات الكثيرة وتبادل المراكز بينهم في نصف الملعب، والتعاون مع طرفي الملعب سواء كانا ساني وسترلينج مع وجود آجويرو كمهاجم لا يستسلم لمراقبة المدافعين.

وبالتالي سيحاول كلوب الضغط المستمر على دي بروين وسيلفا لمنعهم من بناء الهجمة، وهو ما سيستهلك الكثير من قوة لاعبي ليفربول، وسيجعل انشغالهم الأول منع الثنائي من التمرير أكثر من التفكير في كيفية بناء الهجمة المرتدة.

3- أخطاء الدفاع وحراسة المرمى:

أكبر أزمة تشغل بال يورجن كلوب هو الأخطاء المعروفة لخط دفاع ليفربول مع حراسة مرماه المتمثلة في مينيوليه، وبالطبع مع وجود فان ديك قادمًا نم ساوثهامبتون ستقل الأخطاء، ولكن يظل الكاميروني ماتيب يقوم بالعديد من الأخطاء التي تكلف فريقه أهدافًا.

ويظل الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه هو النقطة الحائرة في فريق ليفربول، والذي يقوم بالعديد من الأخطاء في بعض الهجمات السهلة والتي تكلف فريقه أهدافًا على الرغم من المجهود الكبير الذي يقوم فريقه طوال المباراة، ولكن يأتي خطأ غير مبرر الأسباب يطيح بأحلام ليفربول من المباراة، وللأسف لا توجد حلول لكلوب لتفادي مثل هذه الأخطاء.

تابع كل أخبار الكرة العالمية

تابع جميع الأخبار الخفيفة على كورة بريك

تابع كل أخبار الدوري الإنجليزي

تابع كل أخبار ليفربول