ماكيدا الحلقة رقم 10 من مسلسل "اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش"

ماكيدا الحلقة رقم 10 من مسلسل "اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش"

كتب : ليلى حسن

ماكيدا الحلقة رقم 10 من مسلسل "اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش"

image

كتب : ليلى حسن

16 ديسمبر | 05:00 م ا بتوقيت القاهرة

image

.

بعد أشهر من رحيله عن النادي عاد ماكيدا الى نادى الاتحاد السكندرى بعد إقالة الفرنسي جيان ميشيل كافالي على خلفية النتائج السلبية.

وقاد ماكيدا لاعب فالنسيا وريال مدريد السابق نادي الاتحاد لأربعة أشهر موسم 2011-2012، وكانت الولاية الثانية مع "سيد البلد"لنفس المدة تقريبا قبل أن يرحل في يوليو الماضي.

ودرب ماكيدا النادي المصري لمدة قصيرة موسم 2014-2015 ليعيد للأذهان أشهر المدربين الخواجات الذين تعاقبوا على تدريب الأندية المصرية لأكثر من مرة ونرصدهم فى السطور التالية ..




البرتغالى مانويل جوزيه

قضى البرتغالى مانويل جوزيه 8 سنوات مع الأهلي فى ثلاث ولايات مختلفة، حقق خلالها 20 بطولة، بالإضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية عام 2006 ليصبح المدرب الأشهر فى تاريخ القلعة الحمراء والذى نال شعبية جارفة فى المحروسة

التشيكي فرانز ستراكا

تولى التشيكي فرانز ستراكا، تدريب سموحة، فى بداية هذا الموسم قبل أن يرحل مؤخراً لتكون التجربة الثانية له في الدوري المصري، بعد أن قاد الإسماعيلي في الموسم المنصرم و لم يستمر طويلا.

الألماني مايكل كروجر

نعود للماضي لنتحدث عن الألماني مايكل كروجر، المدير الفني للمقاولون العرب في التسعينيات، عاد لمصر مرتين بعد رحيله عن الذئاب حيث درب المصري البورسعيدي في التسعينات أيضا، ثم في 2014 وقع عقدا مع إنبي للعودة إلى مصر عبر بوابة الفريق البترولي.

الألماني راينر هولمان

يعد الألماني راينر هولمان المدير الفني الأسبق للأهلي واحد من الأسماء التي عرفها الجمهور الأهلاوي في التسعينات ولكن في الألفية عاد ليقود الغريم التلقليدي الزمالك ولكن لم يحقق النجاح الذي حققه مع الأهلي.

الألماني راينر تسوبيل

لم يختلف حال الألماني راينر تسوبيل المدير الفني الأسبق للأهلي، حيث قاد الفريق الأحمر خلال الفترة من 1998 وحتي عام 2000 حقق مع المارد الأحمر 3 بطولات دوري كما فاز ببطولتين للنخبة العربية، ورحل تسوبيل في صيف عام 2000 بعد خروج الأهلي المعتاد من بطولة دوري أبطال إفريقيا، وعاد تسوبيل إلى مصر عام 2002 لتدريب الاتحاد السكندري، وفي عام 2006 درب إنبي، قبل أن يبدأ مهامه مع الجونة لتكون التجربة الرابعة له في مصر قبل أن يرحل مؤخرًا.

الألماني ثيو بوكير

اسم اشتهر بين الجماهير المصرية بعدما قاد 4 فرق مصرية، هي الاتحاد السكندري، الإسماعيلي، الزمالك، والمصري البورسعيدي، على الترتيب.. بوكير ظهر مع زعيم الثغر في التسعينات لكنه لم ينجح في الحصول على أي بطولة، فرحل، وعاد إلى مصر مع الإسماعيلي موسم 2003-2004، وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بدوري أبطال أفريقيا، ودوري أبطال العرب، لولا الخسارة في النهائي أمام أنييمبا النيجيري، والصفاقسي التونسي على الترتيب، ورحل عن الفريق منتصف 2004، لكنه عاد في العام التالي ورحل في 2006.. وتولى بوكير، بعد نجاحه مع الدراويش، مهام الإدارة الفنية في الزمالك عام 2005، إلا أن مرتضى منصور، رئيس النادي وقتها، أقاله من منصبه بعد فترة قصيرة من التعاقد معه.. المصري كان آخر الفرق التي تعاقدت مع بوكير، حيث انتدبه النادي الساحلي لثلاثة شهور في 2010.

البرازيلي كارلوس كابرال

قاد كابرال الزمالك على فترتين، الولاية الأولى كانت في 2002، حقق خلالها اللقب الأخير للزمالك في دوري أبطال إفريقيا، كما حقق بطولة الدوري، وكأس السوبر الإفريقي والمحلي، ثم عاد مجددا إلى القلعة البيضاء عام 2005 إلا أنه لم يكرر نجاحاته، ليرحل بعد 6 أشهر، ثم جاء للمرة الثالثة إلى مصر، ليتولى قيادة زعيم الثغر مع بداية موسم 2009-2010 لكنه لم يكمل عاما واحدا في منصبه.

الفرنسي باتريس نوفو

الفرنسي باتريس نوفو تولى تدريب الإسماعيلي وقدم معه نتائج جيدة كانت سبباً في تأهله لدور الـ8 لكاس الاتحاد الأفريقي وفوزه على النادي الأهلي في آخر مباريات الدورى المصري عام 2006/2007 بنتيجة 1/0.. بعد ذلك الموسم ذهب إلى فرنسا بداعي العلاج وتأخر في العودة للنادي الإسماعيلي مع بداية دورالـ8 لكاس الاتحاد الأفريقي مما دعى إلى إقالته. بعدها عاد ليقود نادي سموحة المصري في عام 2010 خلفاً للمدرب محسن صالح وتمت اقالته في 30/11/2010.

البرتغالي جورفان فييرا

سبق لفييرا أن قاد الزمالك عندما تم تعيينه في أغسطس 2012، وقدم نتائج جيدة مع الفريق قبل أن يرحل عنه في مايو 2013، وقضى، المدرب البرتغالى الجنسية، البرازيلى الأصل، 329 يوما مدربا للزمالك، خاض خلالها 14 مباراة بمسابقة الدوري العام، حقق الفوز في 12 وخسر مباراتين أمام بتروجت والاتحاد السكندري، كما خاض فييرا 7 مباريات بدوري أبطال أفريقيا، فاز في مباراة واحدة، وحقق التعادل في 5، وخسر مباراة وحيدة، ثم عاد فييرا لدوري الأضواء و الشهرة مرة أخري و لكن كانت عبر بوابة سموحة ولكن سرعان ما تمت إقالته.