قم لحسام حسن وفيه التبجيلا.. أهدى الأهلى والزمالك نصرا عظيما

قم لحسام حسن وفيه التبجيلا.. أهدى الأهلى والزمالك نصرا عظيما

بقلم : وليد قاسم

قم لحسام حسن وفيه التبجيلا.. أهدى الأهلى والزمالك نصرا عظيما

13 يناير | 10:45 م

أشتم حسام حسن.. أجرح حسام حسن.. اشطب حسام حسن.. أفعل ما تشاء عزيزى من يجلس أمام "هاتفه المحمول" أو خلف لاب توب يروى تفاصيل كراهيته الشديدة لاسم "حسام حسن" كلما أتى بتصريح أو تصرف.

أسهل ما تجده فى مصر، شلة الشتامين، الكارهين، لكن لا تنسى أن كلمات وسطور على السوشيال ميديا لن تنهى أسطورة الأساطير ورمز الجيل المدعو حسام حسن.. فالتزوير قد ينجح فى ورقة ولكن لا يلغى تاريخا.

أولا.. رمز الجيل لاعبا هنا وهناك.. ويجب الوقوف كثيرا عند هذه العبارة التى تخص فى الأساس الناديين الكبيرين الأهلى والزمالك.

عندما يذكر اسم حسام حسن لاعب الكرة صاحب التاريخ، لا تملك سواء كنت أهلاويا أو زملكاويا إلا تقديم التحية لأحد أعظم اللاعبين فى تاريخ الناديين، حسام حسن للأهلاوية ليس فقط الهداف التاريخى فى بطولة الدورى أو ثانى هداف تاريخى فى النادىـ بل رمز عقد كامل "عقد التسعينيات"، عندما ترك حلم عمره فى لاتسيو الإيطالى وانهى عقده فى نيوشاتيل السويسرى، وعاد عبر مكالمة هاتفية من صالح سليم رئيس النادى الأهلى إلى الفريق عام 1992 وهو فاقد لكل الألقاب الكبرى ويخسر بسهولة أمام الكبار والصغار، حسام حسن بعدها لثمانى سنوات تحمل عبء قيادة الأهلى إلى منصات التتويج، وحسمت أهدافه الدرع 7 مرات وخبراته الحصول على لقب كأس الأندية الإفريقية أبطال الكئوس.

ومثلما فعلها فى الأهلى كررها فى الزمالك، حل لاعبا عظيما عام 2000 لفريق كان ملطشة الأهلى، والتاريخ لا ينكر إن الزمالك خسر 7 سنوات كاملة قبل قدوم حسام الدورى وفشل معه أكثر من 30 لاعبا ليصنع له حسام أعظم حقبة كروية فى تاريخ النادى مابين 2000، 2004 حصد فيها كل الألقاب وأصبح النادى الأفضل فى العالم، من دورى وكأس ودورى أبطال إفريقيا وبطولة عربية، وسجل ما يزيد عن 30 هدفا وهو من تخطى الرابعة والثلاثين وقتها.

ثانيا.. الجوهرى الصغير مدربا.. وهنا نتوقف عن محاولات القليل من مدعى الأهلاوية "تزييف التاريخ" وغلق الأبواب أمام حسام حسن كمدير فنى فى يوم من الأيام للأهلى العظيم، فحسام حسن بالفعل مدير فنى يستحق أن يقود الأهلى وهو لو تتذكروا كان المرشح الأول لقيادة المنتخب الوطنى فى أكتوبر الماضى حال تعثر الأرجنتينى هيكتور كوبر، وحسام حسن هو انجح تجربة تدريبية فى مصر خلال 10 سنوات، هو من أنقذ الزمالك وصنع من المصرى فريقا عملاقا وحول الاتحاد الاسكندرى إلى مرعب فاز على الأهلى بالأربعة، وله تجربة شهيرة فى الأردن الذى وصل به إلى اخر محطة فى تصفيات كأس العالم 2014، ويضاف إلى ذلك ما قاله الراحل العظيم محمود الجوهرى: "حسام هو خليفتى لاعبا ثم مدربا، فالجوهرى لمن لا يعلم هو أول من أدخل بطولات افريقيا فى الأهلى".

ثالثا.. الزمالك لن يهبط.. وعنوان ثالث يفرض نفسه بقوة، فالزمالك الذى نراه منافسا على الألقاب هو الفريق المهلهل الذى كان قريبا من الهبوط فى موسم 2009/2010، مع هنرى ميشيل، وأتى وقتها ممدوح عباس رئيس النادى بحسام حسن لاعب الكرة المعتزل، ليكون مديرا فنيا للزمالك، وفى أقل من 6 اشهر نافس الزمالك على لقب بطل الدورى وتصدر الدورى فى الموسم التالى 2010/2011، لولا ثورة 25 يناير التى توقفت معها المسابقة لفترة أثرت على الزمالك كثيرا، ولكن نجح حسام حسن فيما فشل به أخرين خلال سنة ونصف وهو وضع الزمالك فى سباق المنافسة، والتعادل أكثر من مرة مع الأهلى وليس الخسارة بسهولة وقت وجود مانويل جوزية.

الخلاصة.. سيبقى حسام حسن رمزا للكرة المصرية وأسطورة "أهلاوية زملكاوية" يتغنى بها التاريخ كلما ذكر إسم الناديين.